| آخر تحديث

DIU-Logo

الآثار فى سد مروى

الآثار فى سد مروى

مدخل :

 يعتبر مشروع انقاذ الآثار من أكبر الاسهامات التي قدمها مشروع سد مروي لتاريخ السودان. فقد قامت وحدة تنفيذ السد بدعم إنقاذ الآثار الواقعة في المناطق التي تأثرت بقيام السد وذلك عبر النداء الذي قدم للمنظمات المهتمة بالآثار على نطاق العالم. وفيما يلي استعراض لما تم في هذا المجال:

النداء العالمى  :   

 مثّل النداء العالمى لإنقاذ اثار المناطق المتأثرة من قيام مشروع سد مروى والذى اطلقته الهيئة القومية للاثار والمتاحف برعاية وحدة تنفيذ السد نقطة تحول هامة فى مسيرة الاكتشافات الاثرية فى السودان إذ لم يكن متاحاً فرصة التنقيب عن تلكم الآثار لولا قيام مشروع سد مروى. و من المتوقع ان تسهم هذه الاكتشافات إعادة قراءة تاريخ الحضارات القديمة مرة اخرى. وقد  وجد هذا النداء استجابة مقدرة من البعثات الاثرية فى مختلف انحاء العالم.

انقاذ الآثار   

 بدأ العمل في عملية انقاذ الاثار بتاريخ 6 اكتوبر 2001م فى بالمواقع التى يتوقع غمرها بالمياه فى كل من :    

  • موقع تشييد السد  
  • مواقع اعادة التوطين ( بالحامداب الجديدة )
  • مواقع اعادة التوطين (بأمرى الجديدة )
  • مشروع المكابراب الزراعى
  • جهود إنقاذ الآثار بموقع السد

تنقسم منطقة محور السد من الناحية الجغرافية الى منطقتين هما

    تمت تغطية مساحة بطول 15 كليو متر حتى منطقة ام حراز (المنطقة المتأثرة بمرور الآليات الثقيلة  ومواد البناء والتشييد )

تم تسجيل اكثر من 40 موقعا أثريا شملت شتى عصور حضارات السودان منذ عصور ما قبل التاريخ _ العصور الحجرية) ومنهـا ما يـؤرخ لاكثر من 20000 عـام مروراً بحضارة كرمـه (2500-1500 ق.م) ، وممالك نبتة ومروى (القرن الثامن قبل الميلاد – القرن الرابع الميلادي) وفترة ما بعد مروى (القرن الرابع الميلادي- القرن السادس الميلادي) والفترة المسيحية (القرن السادس الميلادي – القرن الرابع عشر الميلادي) ومن بعد الفترة الإسلامية. وتتمثل هذه المواقع فى بقايا قرى سكنية، وجبّانات شاسعة ومقابر متفرقه ، ورسومات صخريه فى شتى العصور . وعدد من الحصون العسكرية الشاهقة فى منطقة بحيرة السد تم اختيـار بعض المواقـع والتنقيب فيهـا وشملت قـرى حميـدان ، عبيد ، الهايولة ، ام بليليك، الحوش ، خور أبو على الحله وحلة الجبل (تقع هذه المواقع فى المنطقة المتأثرة بالأعمال الهندسية  .
تم عمل خرطة طبوغرافية لكل الآثار الموجودة فى جزيرة مروى (موقع السد) وعثر على مظاهر سكن بالجزيرة منذ فترات ما قبل التاريخ (7000 قبل الميلاد) وفترتى ما بعد مملكة مروى المسحية ، كما وجدت مقابر مسحية من الحجر وتعرف بمقابر   ( الصناديق ) Box–Grave  ، كما وجد فى اقصى شمال جزيرة مروى بقايا قرية مسحية تؤرخ لحوالى القرن العاشر الميلادى (مشيدة من الجالوص ) . 

فى منطقة الحراز وجدت 318 مقبرة تعود لفترة ما بعد مروى (القرن الرابع – السادس الميلادى). وقدتم توثيق كل المظاهر السطحيه وعمل خرط طبوغرافية للمواقع فى منطقة العفين تم القيام بحفريات من العصر الحجرى الحديث.

ووجدت مقابرتعود لفترة كرمة المتوسطة وكرمة الكلاسيكية وتشمل (فخار متنوع) ومقابر لموتى يرقدون على شكل مقرفص .

تم عمل مسح فلكلورى لقرى منطقة السد تركز على جمع الروايات الشفاهية وخاصة المرتبط  بالمواقع الاثرية وأسماء الاماكن وغيرها .

فى سبتمبر 2002م تم اعلان خلو منطقة جسم السد من الاثار

 إنقاذ الآثار بالحامداب الجديدة  

   *قامت الهيئة القومية للمتاحف والآثار بالتعاون مع بعثة المتحف الفرنسي المقيمة بالسودان بمسح كل مناطق إعادة التوطين الخاصة بأهالى الحامداب وشمل ذلك القرى الثلاث (القرية2) ، (القرية3) ، و(القرية الادارية) بالاضافة للمشروع الزراعى والبيارة والترعة الرئيسية والفرعيات .

* تم تسجيل حوالى 119 موقعاً أثرياً يعود معظمها لمرحلة ما قبل التاريخ وكلها تقع فى الجزء الجنوبى الشرقى للمشروع (القناة الرئيسية للرى) وهى عبارة عن مواقـع لورش صناعية لصنـاعة الأحجـار فى العصر الحجرى الوسيط.

تم حفر الموقع وعثر فيه على كميات كبيرة من المعدات والآلآت الحجرية فى الاتجاه الشمالى للقرية (3) ، قناة الرى الثانوية (2) وجد موقع من العصر الحجرى القديم به مخلفات أثرية تعرف بالنوع آشوليان.
بالنسبة للعصر الحجرى الحديث فقد وجدت مصانع حجارة تعرف برماكول وكرات فى مواقع تحتل اثنين كيلومتر فى الشريط الشمالى بامتداد شرقى الى الغرب من المدينة .

 تم حفر قبر فى القرية (3) وجد فيه نوع من السراميك الحجرى من نهاية العصر الحجرى الحديث .
تم اكتشاف مواد آثرية تعود للعصر المسيحى فى الجزء الشمالى من مشروع الري وهى عبارة عن بقايا معدات فخارية ، بيض نعام ، عقود من الصدف البحرى ، وخواتم وعقود من الحديد.
تم اكتشاف موقعاً سكنياً من الفترة المسيحية (القرن العاشر الميلادى ) بموقع بيارة ضخ مياه الرى ، وقد وجدت به بعض قطـع الفخار التـى كانـت  تستخدم فى رفع مياه الرى عن طريق الساقية مما يدل على أن المواصفات التى يتم بمقتضاها اختيار مواقع رفع وضخ المياه للرى من نهر النيل لم تتغير كثيراً منذ آلاف السنين على الرغم مـن تقدم التكنولوجيا الحديثة المستخدمة حالياً فى مثل هذا الاختيار .
تمت دراسةمدينة الملتقى بشكل تفصيلى وكذلك بعض الدراسات الجيومورفولوجية التى تربط بيئة الفترات السحيقة السابقة والبيئة الحالية وقد تم إنجازها بواسطة بعثة الآثار الفرنسية التابعة للمتحف الفرنسي والمقيمة بالسودان .
فى سبتمبر 2002م تم اعلان خلو منطقة الحامداب الجديدة(الملتقى) من الاثار

    إنقاذ الآثار بمشروع أمري الجديدة  

تم  التوقيع على عقد إتفاق  بين وحدة تنفيذ سد مروي  ( كطرف أول ) فى18 اغسطس 2003م، والهيئة القومية للآثار والمتاحف  ( طرف ثاني) للقيام بإنقاذ الآثار التراثية الحضارية في المنطقة المتأثرة بأعمال البناء والري والحفريات والأعمال الهندسية الأخرى في منطقة وادي المقدم ( مشروع أمري الجديدة ) ، وبالتعاون مع وحدة الآثار الفرنسية التابعة للمتحف الفرنسي وبعثة الآثار البولندية التابعة للمتحف البولندي تمت حملة مسح وإنقاذ الآثار التراثية الحضارية بمنطقة أمري الجديدة (أكتوبر 2003م -  أبريل 2004م )، حيث تم تسليم التقرير النهائي في مايو 2004م .

 المسح الأثري بمشروع أمري الجديدة الزراعي

تم اكتشاف 189 موقعاً أثرياً تمثل فترات العصر الحجري القديم  ( 38 موقعاً أثرياً ) ،فترة العصر الحجري الحديث ( 45 موقعاً أثرياً)  ،فترة حضارة ما بعد مروي   ( 7مواقع أثرية) ، فترة العصر المسيحي ( 99 موقعاً أثرياً) .

المقابر البشرية  

تم اكتشاف 12 مقبرة تشبه تلك التي تم اكتشافها أثناء حملة أنفاذ آثار مشروع الملتقي الزراعي وتعود

للعصر الحجري الحديث وتحتوي علي هياكل عظمية غير محفوظة بشكل جيد وفيها وضع الرأس لجهة

الشرق والأرجل لجهة الغرب والاستلقاء علي الجنب الأيمن مستقبلاً أتجاه الشمال ولا يتم دفن المصنوعات البشرية مع الجثة .

مواقع لفترة حضارة ما بعد مروي   

تم اكتشاف 7 مواقع تعود لفترة حضارة  ما بعد مروي بها 4 مقابر و3 ضرائح معزولة بالضفة اليمني واليسري لوادي أبو جديان في منحدر من أكوام الحصى حول سهل رملى.

تم اكتشاف 85 مقبرة أخري لكن معظمها قد سُرقت تحفها  .كما أن بقايا الأحجار السوداء التي تتوج الشكل الخارجي للمقبرة لا تزال محفوظة حتى اليوم منذ الفترة ( 593 ق. م – 350 م ) . أن حفرة القبر التي  ينزل بها الميت تكون دائماً في الجزء الغربي من المقبرة وشكلها دائري من الداخل وحيطانها سوداء اللون مما يؤكد علي وجود دخان أو آثار حريق قبل عملية الدفن .

تم اكتشاف مخلفات بعض الأشجار التي تغطي المقابر تؤكدعلي استعمالها في عملية الحريق ، بالإضافة لإكتشاف 3 هياكل لحيوانات برية ( بقرة – قطة – قرد – ثعلب )  تحت سطح الشكل الخارجي لمقبرتين بشريتين عند مصعد مدخل المقبرة. ففي عملية الدفن في فترة حضارة ما بعد مروي يوضع الرأس في أتجاه الشرق والأرجل في اتجاه الغرب والاستلقاء علي الجنب الأيمن مستقبلاً أتجاه الجنوب كما أكتشفت بعض الخلايا الجسدية علي خاتم من البرونز وبعض بقايا أفرع وأوراق الأشجار وجلود الحيوانات في باطن مرقد القبور مما يدل علي استعمالها في حمل الجثمان وأفتراشها وهي نفس التقاليد التي كانت تستخدم في العصر الحجري الحديث في ضرائـح (  كرماكول والغابة ) . أن الأثاث الجنائزي الذي تم أكتشافه في هذه المدافن يعكس أهمـية جمـع ( أواني السراميك - وكؤوس وقداح الفخار المزين بالخرز - وأواني برونزية -  ورؤوس سهام وجنازير حديدية – ومئات المسابح المصنوعة من صدف بيض النعام والعقيق الأخضر المائل للسواد والزجاج الكوارتز الأبيض.

إنقاذ آثار منطقة امرى المتأثرة

 تقع المنطقة المستهدفة بين قرية الحراز ودار العرب بمنطقة الشلال الرابع على الضفة اليسرى من نهر النيل  وثقت لتسجيل ستين (60) موقعا غطٌت الفترات ماقبل التاريخ  مرورا بالمسيحية وكرمة وما بعد مروى وحتى الفترة الإسلامية .

الرسوم الصخرية  

تقوم الرسومات الصخرية فى بعض الحالات مقام الكتابة المدونة حيث يتم استخلاص معلومات عن     الاسلحة ، الصيد ، السفن والحيوانات البرية ومعرفة المعتقدات الدينية والمؤسسات الاجتماعية لمؤلفى هذه الرسومات ، ووجد تباين فى تقنيات الرسوم الصخرية المطبقة (رسومات على هيئة خدش سطحى ، نقش خشن عن طريق الشاكوش الحجرى . 

الحفريات الإنقاذية  

تم إجراء حفريات اختبارية وإنقاذية فى عدد من المواقع  في  وادى البطارية ، حاج غاز ، العفين  جبانة الحراز  .

تم حفر مجموعة من المقابر حيث شكلت القبور ذات الأبنية الفوقية والقبابية وتختلف اشكال حفر القبور من قبر لآخر ووجدت مقابر بحالة حفظ جيدة  .

الأثاث الجنائزى عموماً نادر فى بعض المقابر، حيث تم العثور على كمية من خرز الزجاج القشانى ، بيض النعام وكسور من اناء الفخار ( من فترة كوش المبكرة

  المساكن :  تم تسجيل أماكن سكن  أكثرها مساكن من الفترة المسيحية ، اما الموقع رقم (4) جبانة الحراز وهو من المواقع الغنية بالمقتنيات الأثرية والأثاث الجنائزي وهو عبارة عن أوعية ضخمة من الفخار وفي تاريخ 26/5/2005م تم إعلان خلو المنطقة الواقعة بين دار العرب – ام حزى من الآثار و فى مارس 2004م تم اعلان خلو مشروع امرى الجديدة من الاثار  .

  آثار مشروع المكابراب   ( المسح الأثري  و الحفريات  )

أ- تم تسجيل عدة أكوام لمباني مستطيلة غير منتظمة التشكيل وذات أبعاد مختلفة استخدم معظمها كمطبخ .   ب-  تم اكتشاف مبنى مشيد من الجالوص فى اتجاه شمال جنوب مقسم إلى أربعة أقسام (A.B.C.D)  واحتوى القسم (A) على مخلفات الحيوان ، القش, الرماد ، كسور الفخار، العظام الحيوانية والمواد الأثرية الحجرية واشتمـل القسم (B) على غرفـة فى المبنى (7.2× 6.4 متر) مبلطة بالطين وامتلأت من الداخل بمواد من كسور الفخار غير المزخرف والمواد الحجرية .وأما القسم  (C)فهو عبارة عن غرفة صغيرة (2×2.4 متر) وفي داخل القسم (D) وجدت جرتان ووعاء غير مكتمل يقعان وسط الغرفة بجانبيهما موضع نار – وزينت إحدى هاتين الجرتين على عنقها بزخرف متقاطع محزز وقـد امتلأتا بالتراب والفحم.

ج- تم اكتشاف مواقع مسيحية (مدافن) بها بعض المقتنيات من الخرز (أحداهما من النعام والأخرى من القاشانى) والفخار وهى مواد في شكل قرابين ، ووجد وضع المتوفى فى اتجاه شرق- غرب وذلك على شكل مقرفص .

د- تم اكتشاف مواقع إسلامية (مدافن)  وكان فيها وضع المتوفى شمال – جنوب ولم يتم العثورعلى مواد مصاحبة كقرابين . وخلص التقرير أن هنالك 4 فئات دفن كانت تمارس في تلك  المنطقة  ،(  مقابر من فترة ما بعد مروى وهي ملحقة بمدرج منحدر ومدافن سطحية بيضاوية الشكل يستلقى فيها المتوفى على شكل مقرفص  ، ومقابر باتجاه محور حفرة القبر شرق –غرب ) و مقابر مسيحية  . وفي تاريخ 16/1/2005م   تم اعلان خلو منطقة مشروع المكابراب من الاثار .

  انقاذ آثار منطقة المناصير  

 تم توقيع عقد مع الهيئة القومية للاثار والمتاحف بتاريخ 6/4/2005م لمسح وانقاذ الاثار فى منطقة المناصير فى كل من  مشروع كحيلة الزراعى ،  قطاع خور الدغفلى – الكاب  وذلك في الفترة (1/6/2005م  -  6/10/2005)

الجهات التي شاركت في انقاذ الآثار:

الجهات المحلية :  الهيئة القومية للآثار،كلية الآداب والدراسات الإنسانية (جامعة دنقلا ، قسم الآثار ،جامعة الخرطوم ،  قسم الآثار – جامعة وأدى النيل

 البعثات الاجنبيه : البعثة الفرنسية ، متحف بوزنان البولندي، متحف قدا نسك البولندي، الأكاديمية البولندية، جمعية الآثار السودانية (المتحف البريطانى) ، جامعة هامبولوت – برلين، جامعة كولون – المانيا، جامعة سانت بربارا – الولايات المتحدة الامريكيه.

حماية المواقع الأثرية الصروحية بالولاية الشـمالية: هذا المشـروع يسـعى لحماية مواقع الآثار في كل من دنقلا العجوز، الخندق، ودنميري، تبو وتمبس وذلك ضمن برنامج حماية المواقع الأثرية الصروحية بالولاية الشمالية والتى تشمل 14 موقعا.

متحف مدينة مروي:أشـرفت إدارة الشـئون البيئية على مشـروع إنشـاء متحف مدينة مروي والذي يشمل إعادة ترميم سـرايا جاكسـون باشـا. وقد تم إفتتاح المتحف خلال إحتفالات البلاد بتدشين التوليد الكهربائي في مارس 2009 .

الموقع الجغرافي

إتصل بنا

وحدة تنفيذ السدود

صندوق البريد 12843

الهاتف +249-183232175

فاكس +249-183232175

البريد الإلكتروني info@diu.gov.sd